malak sabrina
لو أبصرت عيناك بصدق حبك الذي يعيش في قلبي لكان الابتعاد عني آخر ما فكرت به
رسالة

مرة أخرى اجلس بيني و بين نفسي اكتب إليك  و قلبي يعتصره الألم و الدموع تملأ عيناي.

ماذا اكتب...؟ ماذا أقول...؟لا أدري، فالكلمات و الأحاسيس مبعثرة في داخلي....لا ادري...هل أتكلم عن هموم الدنيا و أحزانها...؟ ام اكتب عن حب تعجز الكلمات عن وصفه...؟ ام عن عشق يعجز العشاق فهمه....؟ أريد البكاء بصوت عال، لكن على من ابكي..؟أأبكي على حالي..؟ أم ابكي عليك..؟ أم على عقلي الذي اعد أجده منذ ان أحببتك؟ أم على أملي الكاذب و قدري الحزين....ام على زماني الذي لا يريد بعد الآن ان ألقاك..؟؟؟؟ام على الفراق اللعين...............؟

فأنت كنت لي كل حياتي، كنت قلبي الذي يسكنني، فكل دمعة أذرفها لأجلك و كل نبضة تنبض باسمك، فمنك و إليك و لأجلك رفضت جميع الرجال لتكون أنت الحلم و الخيال، الوهم و الحقيقة.

يا من اقبل يديك شوقا و ليس ذلا يا من انحني لك حبا و ليس كفرا يا من بدأت باسمه كل خواطري، أخبرني ان هذا مجرد حلم و ينتهي اخبرني انك سوف تبقى معي حتى اخر أنفاسي.

حبيبي، أنذكر أنني عندما جئت الى عالمك و دخلت باب حصنك شاهدت في طريقي أشلاء الكثيرات، رغم ذلك جعلت مصيري و الى الأبد رهن إشارتك، رغم علمي و يقيني بأني أبحر معك في سفينة ذات شراع ممزق و مع ربان لا مبال، فرغم علاقاتك أحببتك، رغم علاتك عشقتك، فلأجلك احتملت كل هذه السنين من العذاب و اللامبالاة، و لكن سرعان ما أحرقتني بلهيب الغدر، و في بحور حبك أهلكتني، أحببتك فقتلت إحساسي، عشقتك فعشقت تدميري، أحببتك بصدق و أنت خنت بصدق.

ما أقساك، سقيتك الحلو بيدي و سقيتني المر بأكمله، زرعت البسمة على شفتيك فزرعت الدمعة في عيني، بالنار و الجمر أحرقتني،  من أجل عيناك بالغت في الأحلام، لكنني فوجئت بالأوهام، خطفت مني فرحتي. و لأني احبك صدقتك، صدقتك لأنني أحببتك بإيمان قلبي، صدقت حبك لي ولا اصدق رحيلك و بعدك عني........أوهمت تفكيري بان غدا أفضل من اليوم، و أجمل من أمس لأجدني ابكي كذبة العام الماضي بنفس فصولها.أحــبــك...كم رددتها على مسمعك، كم حاولت ان أغرسها بداخلك، غير انك قطفتها قبل ان ارويها و تنمو.

حاولت ان أنساك، لكن كل المحاولات باءت بالفشل، يغفلني قلبي و يهرع إليك، يخذلني حلمي فيتسلل إليك، يتحداني شوقي فيشدني إليك، أعلم انك ستنساني...و تنسى حبي و حناني....فان كنت أنت قاسي القلب لرحيلك عني فأنا أرهف القلوب و أحنها عليك و لن أبادل قسوتك بقسوة لسبب بسيط هو اني لا املكها.لن أنساك يا عذاب روحي و قلبي لن أنساك و لو مضت من الدهر سنين و سنين، لن تستطيع الأيام ان تحرمني ذكراك، سأموت و سأغرق في بحر الماضي و سأحيا كلما تذكرتك.

فمهما أحببت من بشر لن تجد من ستقول لك شكرا على النسيان...شكرا على الغدر...شكرا على العذاب...لن تجد  من ستمنحك الجنون بلا ثمن ....و الحب بلا مقياس...أتحداهم ان يحبوك بجنون حبي...أتحداهم ان يعشقوك بجنون عشقي.

و الآن و بعد كل هذه السنين...عدت لأتساءل بنفس البراءة التي دخلت بها اول مرة حصنك...

لماذا عدت طالما نويت الرحيل من جديد......؟ أهذا جزاء من أحبتك...؟ أتراني أحببتك لألاقي كل هذه الماسي....؟

أسألك بصوت مدمر يصرخ به قلبي.....

هل ذنبي أنني أضعف كلما نظرت في عيناك...؟ أم ذنبي أنني أنسى قسوتك كلما لمست يدي يداك...؟

حبيبي، حقق لي اخر أمنياتي ان تكون خطواتك على ثرى قبري ...لأسمع خطواتك فوق جسدي، فان كان عشقك غلطة فالموت نهاية لغلطاتي.

 

صرخة ألم

 

ها أنا أقف أمام الكون

بأحزاني و أهاتي

أعاني كل جروحي و آلامي

و امسح من على خدي دموعي

ها قد أتت اللحظة التي لطالما كنت اهرب منها

اتت و قلبي يرتجف خوفا منها

لحظة تبكي منها العين

يموت منها القلب

و تقف عندها المشاعر دون حراك

كم تمنيت ان اموت قبل هده اللحظة

ها قد اتت لحظة الفراق..........

…..حبيبي

حزني اليم
وقلبي نبضه اوشك ان يستكين

اخبرني كيف لي ان اعيش بدونك؟

كيف لي حياة من دون وجودك؟

اخبرني ما حالي بعدك.........؟

ما جدوى سطوري ان لم تكن انت ملهمي ....و مالك قلبي فيها؟؟؟؟؟

حبيبي ها قد اتت لحظة الفراق و لم و لن تأتي لحظة النسيان

 

لا تسألوني من أنا ........

histoire vrai

 
 
 
انا دمعة في وجه الزمان ليس لها منديل و لا احضان.

انا التائهة في شوارع الزمان

انا شمعة أطفئها الحزن و صد عنها الامل

انا من تعيش اليوم بنهاره هموم ...و بليله غموم

انا روح بلا كيان عدبني بسيفه الزمان..

انا وردة بلا مزهرية اوراقها خالية من الالوان..

انا سألت من انا فبكى اسمي من شدة الآلام

انا من تموت في اليوم الاف المرات و تحيى في العمر بضع لحظات..

انا عنوان بلا مكان تهدي من حزني الجدران.....

انا من تعيش الشهر كالدهر...

انا من اخلصلت و كان جزائي الخداع..

 

لا تسألوني من أنا ........

ففي السؤال جواب ....و في الجواب دموع.....

 

 



<<الصفحة الرئيسية